الثلاثاء، 20 يناير 2015

فتحوا مقبرة في السعودية عمرها 30 عاما فشاهد ماذا وجدوا بها

هناك أسئله كثيرة تتزاحم في عقلي عن ما قاله هذا الشيخ فيما يخص هذه الواقعه لم أجد لها جواباً كون ما قاله لا يقبله عقل ولا منطق وفيه الكثير من المغالطات !!
أولاً : كوني مهندس أي مشروع طريق لا يمكن تسليمه لمقاول إلّا بعد دراسات تحدد مسار هذا الطريق من خلال نزول مهندسين على الواقع ومن ثم عمل دراسات التكلفه واعداد المناقصه وعلى المقاول قبل دخول المناقصه الأطلاع على المشروع ومساره على الواقع 
لذلك مسألة ان الشركه المقاوله تفاجئة بوجود المقبره هذا كلام غير صحيح أطلاقاً .
ثانياً : الشيخ يحلف بالله العظيم أن هذه الواقعه صحيحه وهو لم يكن موجود ولم يشاهد الواقعه بعينيه
(شاهد ما شافش حاجه) ويحلف بالله العظيم وهذا يشكك في مصداقيته .
ثالثاً : نحن في القرن الواحد والعشرين وواقعه مثل هذه تشكِّل سبق صحفي يسيل له لعاب أكبر الشركات الأعلاميه في العالم ولا يمكن أن يمر دون توثيقه وتصويره خصوصاً وأن أدوات التصوير صارت في متناول الجميع حتى الأطفال (الجوالات) .
شكوك كثيره تطعن في مصداقية الخبر وأمكانية حصوله .
رابعاً : ولكي لا نتهم بالتشكيك في القدرات الالهيه فأنه لا يمكن الحديث عن الجثه وحالتها أذا كان الواقعه لم تحدث أصلاً !!
خامساً : "إن الصلات كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا" وكل مؤمن ومسلم يعي أهميتها ووجوبها وأهمية أدائها في أوقاتها بدون تأليف قصص خياليه وأحياناً كاذبه لأقناع الآخرين بما هو صح وما هو في مصلحتهم .
أما مثل هذه القصص فأنها لا تخدم الدين لا من قريب ولا من بعيد بل وتشكك في مصداقيتنا كمسلمين !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق