السكين..سلاح أبشع من السلاح الكيماوي والنووي ففيهما موت سريع مُريح !!!
تصور اخي المسلم مدى القهر والعذاب والألم وأنت ملقى على الأرض مربوط الأيدي وشخص تافه ملتحي بسجده على جبينه جاثياً عليك يصرخ بأعلى صوته .. الله اكبر .. الله أكبر .. يمسك بشعَرِك بشدّه ويمرر حد السكين على رقيتك جيئه وذهاباً وتشعر به حين يلامس عظم رقبتك وتحس دمك وهو يلامس جسدك بلطف وقطراته تتناثر على وجهك وأنت تنظر بأستغراب وهلع الى وجهه البشع ولحيته الكثّه المريعه ليس لأنه يذبحك بل لأنه يتفوّه بكلمات لا دخل لها بما يفعله من أثم كبير لا يرضي الله ولا رسوله فترتسم على شفتيك بسمه ترافقك الى الفردوس الأعلى ويذهب هو وقميصه ولحيته وسجدته الى جَهَنّمْ وبئس المصير .
الجمعة، 31 أكتوبر 2014
سالمين وأحمد مساعد وعلي شائع
لأني لم اقابله منذُ فتره طويله .. أحسست بألم في صدري وغصه في حلقي عندما رأيته وهو يقتحم المخيم قفزت وكأني طفلٌ صغير تفاجئ بقدوم والده وعند معانقتي له .. ارجع رأسه الى الخلف لينظر في وجهي وما هي إلّا لحظات بعدها احتنضني بقوه وبادلني القبلات فشعرت براحه وطمأنينه وكأن ابي هو من يعانقني وحينها غرقت في بحرٍ من الذكريات الجميله !! لم يكن يعاملني قط كأبن صديقه بل كان دائماً يعاملني كصديق منذُ طفولتي ... رحم الله ابي وأطال لله عمر صديق ابي وصديقي فاضل ثابت ابو خليل ومنحه الله الصحه والعافيه . كيف لي إن اكره الماضي وهم جزءٌ مِنْهُ ؟؟؟؟؟؟؟ اعذروني !! ودمتم
الخميس، 30 أكتوبر 2014
تبدأ سورة النور بآية شديدة جداً !!! (سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) وفيها تنبيه للمسلمين لأن السورة فيها أحكام وآداب هي قوام المجتمع الإسلامي القويم .
والتشريع القرآني المحكم يصف عقوبة الزنا – التي هي الجلد – بأنها (عذاب ) ، والعذاب يعني ان يظل الجاني حيا بعده لا يموت بسببه ، وبتعبير اخر لا محل هنا لعقوبة الرجم التي تعني الموت. والقران حين تحدث عن عقوبة الزنا قال (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) ، لم يقل الزاني المحصن والزانية المحصنة او غير المحصنة ، وانما جاء بالوصف مطلقا (الزانية والزاني ) وجعل عقوبة الزنا مطلقا هي الجلد لا الرجم ( فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ، ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ، ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ، وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ) وفي اللعان ( ويدرء عنها العذاب ) اذن فالجلد هو العذاب .
واذا تزوجت الجارية وتحررت من سيطرة مالكها ووقعت في جريمة الزنا فعقوبتها خمسون جلدة أي نصف ما علي المتزوجات الحرائر اذا وقعن في الزنا ، ( فإذا أحصن فان اتين بفاحشة فعليهن نصف ما علي المحصنات من العذاب ) النساء 25 . لا حظ هنا نصف ما على المحصنات من العذاب والرجم حتى الموت لا ينصّف .
وتأبى تفصيلات القرآن الا ان تضع عقوبة للزنا في حالة استثنائية ومستبعدة ، وهي افتراض وقوع نساء النبي امهات المؤمنين في تلك الجريمة ، وهنا تكون العقوبة مائتي جلدة في تلك الجريمة ، أي ضعف ما علي النساء الحرائر ، وفي المقابل فلهن في عمل الصالحات ضعف ما علي المحسنات ، يقول تعالي ( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين ، وكان ذلك علي الله يسيرا ، ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها اجرها مرتين واعتدنا لها رزقا كريما ) الاحزاب 30 ، 31 . وفي حالة نساء النبي يقول التشريع القرآني ( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين ) . فوصف عقوبة لجلد بأنه ( عذاب ) قدره مائتا جلدة ، والقائلون بان عقوبة المتزوجة هي الرجم ، كيف يحكمون بمضاعفة الرجم لنفس الشخص ؟ وهل يموت الشخص مرتين ؟ هل يقتلونه بالرجم مرتين ؟
أقدم أحاديث عن الرجم جاءت في موطأ مالك، فى رواية محمد بن الحسن الشيباني والرواية ( اخبرنا مالك ، حدثنا يحيى بن سعيد انه سمع سعيد بن المسيب يقول : لما صدر عمر بن الخطاب من منى .. الخ ..) أى إن الراوى الأصل للحديث هو سعيد بن المسيب الذى يقول ان عمر بن الخطاب خطب فيهم يؤكد وجود عقوبة الرجم فى القرآن الكريم فى آية تم حذفها . ولكن سعيد بن المسيب كان عمره عامين فقط حين قتل عمر بن الخطاب ، فكيف يروى طفل يحبو عن عمر. اذن يستحيل ان يكون سعيد ابن المسيب راويا لهذا الحديث عن عمر . كما يستحيل أن يقول عمر هذا الكلام لأن معناه أن عمر بن الخطاب يتهم القرآن الكريم بأنه تم التلاعب فيه وهذا يعد كفرا بقوله تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ( الحجر 9 ) ومن حيث متن الحديث فهو ساقط .
وتوالت بعد مالك أحاديث أخرى كتبها الشافعى والبخارى ومسلم ، وهى أحيانا تزعم وجود آيات فى القرآن عن الرجم تم حذفها ، فمثلا يقول البخارى المتوفى عام 256 يروى عن عمر بن الخطاب الذى توفى قبله بأكثر من مائتى عام : ( ثم انا كنا نقرأ من كتاب الله ان لا ترغبوا عن آبائكم فانه كفر بكم ان ترغبوا عن آبائكم .. الخ …) ومعني ذلك ان هناك آيات من القرآن لم تتم كتابتها واعلن عمر عنها فيما بعد .. واحيانا تزعم ان مصدريتها من تشريع الرجم جاءت من مجتمع القرود فى عصر ما قبل الاسلام ، فإن البخاري فى حديث رقم 3560 يقول " حدثنا نعيم بن حماد حدثنا هشيم عن حصين عن عمرو بن ميمون قال : رأيت في الجاهلية قردة اجتمع عليها قردة قد زنت فرجموها فرجمتها معهم " أي ان مجتمع القرود في الجاهلية سبق في تطبيق حد الرجم .فهل كانت تلك القردة محصنة أم مجرد عانس ؟ وذلك الراوى الذى شارك فى رجم القردة الزانية هل ناقش شيوخ القرود فى كيفية إثبات الزنا عليها ، وهل هو بالاعتراف أم بالشهود الأربعة الذين تحققوا من وقوع الزنا ؟ . وكلها تتناقض فيما بينها.